السيد حسن الصدر

81

الشيعة وفنون الإسلام

ثمّ اعلم أنّ المصنفين في غريب القرآن بعد أبان جماعة من الشيعة ، منهم : أبو جعفر الرواسي « 1 » « 2 » وهو متقدّم أيضا على أبي عبيدة « 3 » . ومنهم : أبو عثمان المازني « 4 » « 5 » المتوفي سنة ثمان وأربعين ومائتين « 6 »

--> ( 1 ) وهو أبو جعفر محمد بن الحسن بن أبي سارة الرواسي الكوفي أستاذ الكسائي والفرّاء من أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام الذي تقدم ذكره وذكرنا بعض مصادر ترجمته في الصحيفة الثانية من الفصل الأول في الهامش . ( 2 ) الذريعة ج 16 : ص 49 رقم 204 . ( 3 ) قال ياقوت الحموي : . . . مات [ محمد بن الحسن بن أبي سارة ] في أيام الرشيد ، لاحظ معجم الأدباء ج 18 : ص 122 . وكذا قاله الصفدي في الوافي بالوفيات ، لاحظ الوافي بالوفيات ج 2 : ص 334 . وقال السيوطي في تاريخ الخلفاء : استخلف الرشيد في ليلة السبت لأربع عشرة بقيت من ربيع الأوّل سنة سبعين ومائة ، تاريخ الخلفاء : ص 283 . . . وقال : مات الرشيد في الغزو بطوس سنة ثلاث وتسعين ومائة ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : ص 296 . ( 4 ) لاحظ الذريعة ج 16 : ص 47 رقم 196 . ( 5 ) وهو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة ، المعروف ب « أبي عثمان المازني » مازن بن شيبان كان سيّد أهل العلم بالنحو والعربية واللغة في البصرة ، وكان من غلمان إسماعيل بن ميثم . لاحظ ترجمة المازني في رجال النجاشي ج 1 : ص 272 رقم 277 ، وخلاصة الأقوال : ص 18 الرقم 160 ، ورجال ابن داود : ص 58 رقم 264 ، ونقد الرجال ج 1 : ص 295 رقم 792 ، ومنتهى المقال ج 2 : ص 171 رقم 482 ، وقاموس الرجال ج 2 : ص 376 ، ومعجم رجال الحديث ج 4 : ص 257 رقم 1872 ، وتنقيح المقال ج 1 : ص 180 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 129 ، وأعيان الشيعة ج 3 : 594 ، وتاريخ بغداد ج 7 : ص 93 ، وبغية الوعاة ج 1 : ص 763 ، وطبقات القرّاء ج 1 : ص 179 ، ومرآة الجنان ج 2 : ص 109 ، وأنباه الرواة ج 1 : ص 246 ، ومعجم الأدباء ج 7 : ص 107 رقم 24 ، والفهرست لابن النديم : ص 89 في الفن الأول من المقالة الثانية ، ووفيات الأعيان ج 1 : ص 283 رقم 118 ، وسير أعلام النبلاء ج 12 : ص 270 ، وطبقات النجاة لابن قاضي شبه ج 1 : ص 281 ، والنجوم الزاهرة ج 2 : ص 329 ، وشذرات الذهب ج 2 : ص 113 . ( 6 ) لاحظ رجال النجاشي ج 1 : ص 273 ، والمنتظم لابن الجوزي ج 12 : ص 12 رقم 1507 في وفيات سنة 248 ه